ثامر هاشم حبيب العميدي

230

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

بيده الأخرى على منكب أبي جعفر عبد اللّه المنصور ، وقال : وتتلاعب بها الصبيان من ولد هذا . . » « 1 » . 4 - وأخرج ثقة الإسلام عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه في حديث طويل جاء فيه قوله عليه السّلام لعبد اللّه : « يا ابن عم إني أعيذك باللّه من التعرّض لهذا الأمر الذي أمسيت فيه ، وإني لخائف عليك أن يكسبك شرّا » . وقوله عليه السّلام في ابنه أنه « المقتول بسدة أشجع ، عند بطن مسيلها . . لا واللّه لا يملك أكثر من حيطان المدينة . . فاتق اللّه وارحم نفسك وبني أبيك . . واللّه لكأنني به صريعا مسلوبا بزّته بين رجليه لبنة » . وخرج عبد اللّه مغضبا فلحقه أبو عبد اللّه عليه السّلام ، وأخبره بأنه وبني أبيه سيقتلون ثم قال : « فإن أطعتني ورأيت أن تدفع بالتي هي أحسن فافعل ، فو اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الكبير المتعال على خلقه لوددت أني فديتك بولدي وبأحبّهم إليّ وبأحبّ أهل بيتي إليّ ، وما يعدلك عندي شيء ، فلا ترى أني غششتك . قال موسى بن عبد اللّه بن الحسن : فما أقمنا بعد ذلك إلّا قليلا عشرين ليلة أو نحوها حتى قدمت رسل أبي جعفر المنصور فأخذوا أبي وعمومتي ، سليمان بن حسن ، وحسن بن حسن ، وإبراهيم بن حسن ، وداود بن حسن ، وعلي بن حسن ، وسليمان بن داود بن حسن ، وعلي بن إبراهيم بن

--> ( 1 ) إثبات الوصية / المسعودي : 158 .